(Toxic Positivity)
الإيجابية السامّة
تروّج الكثير من الخطابات إلى ضرورة أن تكون إيجابيًا طوال الوقت، وكأن المشاعر السلبية خطيئة يجب إخفاؤها أو إنكارها.
لكن هذا السلوك يُعدّ آلية دفاعية نفسية غير ناضجة تُسمّى:
(الإنكار – Denial)
وهي من أقلّ الآليات نضجًا وأكثرها ضررًا، لأنها:
تلغي المشاعر الحقيقية التي من الطبيعي أن يشعر بها الإنسان.
تعطّل القدرة على التعامل الواقعي مع المواقف الصعبة.
تؤدي إلى تراكم الضغوط وخلق صورة زائفة عن الذات.
فليس مطلوبًا أن تكون إيجابيًا دائمًا… المطلوب أن تكون إنسانًا يشعر، يفهم مشاعره، ويتعامل معها بوعي دون تهرب أو إنكار.