image


استمرارًا لجهوده في تعزيز الوعي الأسري والمجتمعي وحماية الشباب من المخاطر الاجتماعية، نظم مركز الإرشاد الأسري في النجف الأشرف ندوة توعوية بعنوان "الإدمان بين الأسباب والآثار"، تهدف إلى توعية المجتمع بمخاطر الإدمان وتوضيح طرق الوقاية والعلاج.

أدار الندوة الدكتور السيد مهيب الأعرجي، استشاري المركز، وقدم الدكتور علي الجابري (اختصاص علم النفس التربوي – جامعة بيرغن/النرويج) المحور الوقائي والتوعوي، فيما ركز الدكتور علي عباس من جامعة الكوفة على الجوانب العلاجية، مستعرضين التأثير النفسي والاجتماعي والسلوكي للإدمان، ومسارات التدخل المبكر، ودور الأسرة في دعم الفرد والحفاظ على توازنه.


وشهدت الندوة حضور شخصيات بارزة من ديوان محافظة النجف الأشرف ومركز تأهيل المدمنين، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والمجتمع المدني، حيث أفضت النقاشات إلى مجموعة توصيات عملية تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي ومساندة المتأثرين بالإدمان.

وفي ختام الندوة، أكدت الحاجة كفاح الوائلي، مديرة المركزالإرشاد الأسري، على ضرورة تطبيق المخرجات عمليًا، والعمل المشترك بين الجهات الحكومية والمجتمعية، مع الإشارة إلى مسؤولية الأسرة والمؤسسات التعليمية والدينية في الوقاية المبكرة، وطرح مسارات علاجية وآليات احتواء تتناسب مع الواقع المحلي، لضمان حماية الشباب وبناء مجتمع واعٍ قادر على مواجهة ظاهرة الإدمان بالعلم والفهم والدعم المستمر.            

: تحرير /فاطمة الحسيني