image



خُلِق الإنسان مهيّأً للرحمة والرأفة، وقد أودِعت فيه القسوة أيضًا، غير أن التفاضل بينهما يعتمد على عمله وما يثمره من خير.


وشهر رمضان فرصة لبداية تصافي القلوب وتجديد الروحانية؛ فحين يعمل الإنسان الخير، تزداد الرحمة في قلبه، وتُغذّى وتنمو. ويمكن تحقيق ذلك من خلال إظهار الرأفة والمسامحة تجاه الآخرين، والتعاطف مع من يخطئ، والتحنّن عليهم.


كما يمكن ممارسة العطاء بانتظام، كإطعام المحتاجين، أو كسوتهم، أو تقديم المال لهم. وعند القيام بالعطاء، يشعر الإنسان بقيمة السخاء والكرم، ويزداد إحساسه بالسعادة الداخلية.


ويُستحسن التأمل في عظمة الصدقة، وقيمتها المعنوية، ومكانتها عند الله تعالى، ليصبح العطاء جزءًا من الأخلاق والسلوك اليومي.

: بتول علاء الطرفي