image

الأسرة الواعية تصنع فرقًا حقيقيًا في حياة الأطفال، والإرشاد الأسري هو الطريق نحو جيل أكثر توازنًا واستقرارًا


في إنجاز علمي جديد، نُشرت دراسة للمستشار النفسي م.م سيف الدين شهيد حمادي من مركز الإرشاد الأسري في النجف الأشرف ضمن العدد (2) من مجلة العلوم الإسلامية (مارس/آذار 2026)، الصادرة عن جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم في السودان، بالتعاون مع مركز "رماح" للبحث والتطوير في الأردن، والتي أكدت على الدور المحوري للإرشاد الأسري في تعزيز الصحة النفسية للأطفال.


سلطت الدراسة الضوء على أن الأسرة تمثل البيئة الأساسية في تشكيل التوازن الانفعالي والاجتماعي للطفل، وأن جودة التوجيه الأسري تنعكس بشكل مباشر على قدرة الأطفال على التكيف مع الضغوط وإدارة الأزمات الحياتية.


كما أظهرت النتائج أن العديد من الاضطرابات النفسية لدى الأطفال ترتبط بأنماط تنشئة غير سليمة، أو صراعات أسرية متكررة، أو ضعف في أداء الأدوار داخل الأسرة، وهي عوامل تؤثر سلبًا على النمو النفسي السوي.


وأكدت الدراسة أن الإرشاد الأسري يعد مدخلاً فعالًا لتعزيز الصحة النفسية للأطفال، من خلال تحسين أساليب التفاعل داخل الأسرة، وتعزيز التماسك والمرونة الأسرية، إلى جانب أهمية تبني برامج إرشادية علمية تسهم في بناء بيئة أسرية صحية تُعد خط الدفاع الأول للوقاية من الاضطرابات النفسية.

ب

ب