﴿فَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ من معينِ الذِّكر الحكيم تستمدُّ نورَها، وعلى هديِ أهل البيت عليهم السلام تمضي بخطاها، تواصل إدارةُ مركز الإرشاد الأسري المتمثّلة بالحاجة كفاح أحمد الوائلي دروسَها في تفسير القرآن الكريم وبيان معانيه، حيث تناولت في درسها تفسيرَ سورة النازعات، مستعرضةً مشاهدَ انتزاع الروح للمؤمن والكافر، وما يكتنف تلك اللحظات من رهبةٍ وهيبة، وما يعقبها من أهوال يوم القيامة وصورها التي تُوقظ القلوب وتبعث في النفس روحَ الاتعاظ والتأمل.
كما واصلت الحديث في تفسير السورة حتى قصة فرعون، لتجعل من أحداثها مرآةً تعكس واقع الإنسان في حياته المعاصرة، مبيّنةً أن النفس إن تُركت لأهوائها قادتها إلى مهاوي الضلال، وإن رُبّيت على الطاعة والوعي سمت بصاحبها نحو طريق الحق والنجاة. وأكدت أن الإنسان بحاجةٍ دائمة إلى يقظة البصيرة منذ بدايات إدراكه، ليبقى قلبه متعلّقاً بالله، بعيداً عن الغفلة والتيه، مستضيئاً بنور الهداية،ومتمسكاً بسفن النجاة التي أرساها الله لعباده في نهج محمدٍ وآله الطاهرين عليهم السلام.