image

استناداً إلى قول الإمام الباقر (عليه السلام): «رحم الله عبداً أحيا العلم، فقيل: وما إحياؤه؟ قال: أن يذاكر به أهل الدين والورع» افتتحت الحاجة كفاح أحمد الوائلي، مديرة مركز الإرشاد الأسري في النجف الأشرف، جلستها القرآنية المباركة بذكر محمد وآل محمد عليهم السلام، وبيان أهمية إحياء علومهم ونهجهم من خلال التمسك بالذكر الحكيم والتدبر في آياته المباركة.

وتناولت الجلسة شرحاً وتفسيراً لسورة التكوير، موضحةً ما تتضمنه من مشاهد عظيمة تصوّر أهوال يوم القيامة، وكيف تتعطل مظاهر الحياة ابتداءً من تكوير الشمس وانكدار النجوم وسير الجبال وتعطّل المخلوقات، في تصويرٍ قرآني يبعث على التأمل والاتعاظ.

كما أكدت الوائلي أهمية طلب العلم، مبينةً أن خير العلوم هو علم القرآن الكريم والتفقه في معانيه وأحكامه، مستذكرةً سيرة الإمام الباقر عليه السلام الذي لُقّب بباقر العلوم لما نشره من علوم أهل البيت عليهم السلام وتعمقه في بيان معارف الدين.

وفي ختام الجلسة، أُهدي ثواب هذا المجلس القرآني المبارك إلى مولانا الإمام محمد الباقر عليه السلام وإلى صاحب العصر والزمان الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف).