image



الانتقادات المتكررة، والمقارنات، والضغط الزائد، والنقد المستمر… ممارسات قد تبدو أحيانًا بدافع الحرص على مستقبل الأبناء، لكنها في حقيقتها قد تصنع بيئةً غير داعمة للطالب، وتؤثر في ثقته بنفسه ودافعيته نحو التعلّم والنجاح.

ومن هنا، طرحت المستشارة لميس الجبوري من مركز الإرشاد الأسري في النجف الأشرف موضوعًا تربويًا بعنوان «من الأمان النفسي إلى النجاح»، مسلّطةً الضوء على أهمية توفير بيئة أسرية تمنح الطالب الشعور بالأمان والاحتواء، وتساعده على مواجهة تحدياته الدراسية بثقة واطمئنان.

وبيّنت المستشارة أن دعم الأبناء لا يكون بكثرة المطالب والضغوط، وإنما بالكلمة المشجعة، والحوار الهادئ، وفهم احتياجاتهم النفسية، وتعزيز نقاط القوة لديهم، بعيدًا عن مقارنتهم بالآخرين أو اختزال قيمتهم في درجاتهم الدراسية.

فحين يشعر الطالب أن أسرته تؤمن به وتسانده، يصبح أكثر قدرة على المحاولة وتجاوز التعثر، ويغدو النجاح ثمرةً للأمان والثقة والدافعية، لا نتيجةً للخوف والضغط.