مواجهة التحديات
إنّ أكبر تهديد للمجتمعات ليس في الحروب أو الفقر وحدهما، بل في تفكك الأسرة واغتراب المرأة عن حقيقتها. فحين تُختطف المرأة إلى مسارات تُغتال فيها أنوثتها وتُبعد عن رسالتها، يضعف المجتمع بأسره. ولهذا جعل الإسلام تحصين المرأة بالعلم والإيمان هو السدّ الأول في مواجهة كل هجمة فكرية أو حضارية تستهدف الأمة.
وإذا تمكنت المرأة من إدراك مكانتها ودورها الكبير في هذا العالم، فإنها ستحدث تغييرًا حقيقيًا وواضحًا في المجتمع وفي جميع مجالات الحياة. ومن خلال وعي النساء بمسؤولياتهن يمكن التصدي لكل الأفكار الدخيلة والهجمات التي تسعى إلى تفكيك الأسرة والنيل من المرأة عبر بث السموم الفكرية التي تقلّل من شأنها الرفيع ومكانتها المحفوظة في الإسلام. فالمرأة حين تتسلح بالفكر السليم والمنهج القويم، تصبح الحصن المنيع للأسرة والمجتمع.
: تحرير /فاطمة الحسيني