image

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

﴿ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ﴾

سورة الأنفال – آية 25


رأس السنة الميلادية ومولد السيد المسيح على نبينا وعليه أفضل السلام حدث سنوي يشهده العالم أجمع فيه من الظواهر التي ماانزل الله بها من سلطان وفيه من البدع والمحرمات والأساءة للدين الأسلامي والمسيحي على حد سواء حيث إن جميع الديانات والأنبياء المرسلين والكتب السماوية ترفض الممارسات المحرمة والمشبوهة على حد سواء الملاحظ في هاتين المناسبتين المبالغة في الاحتفال من قبل المسلمين وممارسة طقوس دخيلة ولا تمت للدين أو المذهب بأية صلة وبتقليد أعمى لشعوب الغرب دون وعي وأدراك لحجم الأساءة لدينهم ومعتقداتهم واعرافهم بهوس مفرط ببذل الاموال والجهود والوقت وتلعب وسائل التواصل الدور الأكبر في الترويج لهذه الممارسات من خلال مواقع التسوق وما تعرضه من بضاعة مغرية واعلانات الفنادق والمطاعم وعروضها المغرية ..والدور الأكبر والفاعل نشاط البلوكرات وما يقمن به من ترويج وترغيب ونشر لهذه الثقافة الدخيلة وبعروض لا تخلوا من الابتذال والايحاءات الغريزية والفاضحة مما ساعد وبشكل كبير على التقليد والتأثر وهذا مدفوع الثمن من قبل جهات وشخصيات هدفها تفتيت الهوية وافساد العباد وهذا يحتم علينا أن نسعى جاهدين لتوعية شبابنا وعوائلنا بان لهم نبي يستحق الاحتفاء وباساليب جميلة ومبهجة وأئمة هداة لهم دين في اعناقنا لنشر فضائلهم والاحتفاء بهم والانتماء لهم ولدين جدهم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وان رأس السنة الميلادية هو نهاية عام مضى من عمرنا نحاسب على خيره وشره واستقبال عام جديد يتوجب الاستعداد له بمحاسبة النفس عما سلف والعمل بما ينجينا من سخط الله وغضبه ولا بأس بالاحتفال مع الاهل والاصدقاء بنشر البهجة والفرح بلم شمل العوائل وممارسة الطقوس التي تسر رسول الله وعترته الاطهار لا بالعربدة والغناء والرقص والاختلاط وممارسة المحرمات بكل جرأة وأمام الملأ دون حياء بدليل أن الطائفة المسيحية واليهودية ينتقدون وبسخرية أهتمام المسلمين بالكرسمس أكثر منهم واشد اهتمام .. في حين لدينا مناسبات تستحق الاحتفال ويثاب المسلم على فعله ومايقوم به من بهجة وإطعام ونشر مظاهر البهجة والسرور كعيد الغدير الأغر وولادة سيد الكائنات محمد صلى الله عليه وآله ومولد الامام المنتظر عجل الله فرجه الشريف والمواليد الشعبانية المباركة لأئمتنا الأطهار وبالأمكان استغلال هذه المناسبات المباركة والاحتفال الائق بها ..

لذا نهيب بالمؤسسات التربوية والأرشادية والمؤسسات الثقافية التخصصية أن تهتم بالتثقيف باصدارت تربوية كون الجميع مسؤول ..

(كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) وهذا يعد واجب شرعي واخلاقي لابد منه في زمن العولمة وهيمنتها .. والله من وراء القصد ..

: كفاح الوائلي