(إدمان مواقع التواصل الاجتماعي "الإنستغرام أنموذجاً")، محاضرة إرشادية وتوعوية قدّمها المستشار النفسي الدكتور مصطفى الإبراهيمي من مركز الإرشاد الأسري في النجف عبر منصة التيليغرام، سلّط الضوء خلالها على قضية الاستخدام المفرط لمنصات التواصل الاجتماعي والبقاء فيها لفترات طويلة، ومدى تصنيف ذلك كحالة إدمان، متناولاً الأسباب النفسية الكامنة وراء هذا السلوك وما يتركه من آثار وتداعيات على الاستقرار النفسي والاجتماعي للفرد.
كما استعرض الدكتور الإبراهيمي أبرز الإرشادات والسبل التربوية الكفيلة بالحد من ظاهرة الإدمان الرقمي، سعياً لترسيخ أسس الوعي السلوكي وتحصين الشباب من الانسياق خلف العادات الافتراضية التي قد تؤثر على جودة الحياة الواقعية.
يُذكر أن هذه المحاضرة تأتي ضمن النشاطات الدورية التي يتبناها المركز لتطوير وخدمة الواقع الإرشادي والتربوي في المجتمع.