image

يشهد العصر الحديث تحولات اجتماعية كبيرة، مما أدى إلى ظهور مشكلات نفسية جديدة أثرت سلبًا على أفراد الأسرة، رغم تواجدهم في بيئة واحدة، الأمر الذي أسهم في اتساع الفجوة بينهم وضعف التواصل الأسري.

قدّم المستشار النفسي المتخصص من مركز الإرشاد الأسري الدكتور مصطفى الإبراهيمي محاضرة إلكترونية عبر تطبيق الواتساب بعنوان: "عدم التواصل بين أفراد الأسرة وآثاره النفسية (البيت الصامت مع وجود الأفراد)".

وتناولت المحاضرة مفهوم التواصل الأسري بوصفه أحد أهم أسس بناء الأسرة المتماسكة، كما تناولت أبرز مظاهر التواصل داخل العائلة، سواء الإيجابية التي تعزز الترابط، أو السلبية التي تسهم في خلق فجوة بين الأفراد.

كما سلّطت المحاضرة الضوء على الآثار النفسية الناتجة عن ضعف التواصل الأسري، وما يترتب عليه من شعور بالعزلة والقلق وفقدان الأمان، ولا سيما لدى الأبناء، مما ينعكس على سلوكهم وتفاعلهم داخل الأسرة وخارجها.

واختُتمت المحاضرة بجملة من الإرشادات التربوية والنفسية التي تهدف إلى تعزيز التواصل الأسري، من خلال تفعيل الحوار البنّاء، وتنمية مهارات الاستماع، وتخصيص وقت نوعي يجمع أفراد الأسرة، إضافةً إلى أساليب فعّالة في التعامل الإيجابي مع الأبناء وبناء بيئة أسرية يسودها التفاهم والاحترام.