image

الشخصية السيكوباتية بين التلاعب والبرود العاطفي


تُعدّ الشخصية السيكوباتية من الموضوعات النفسية التي تستحق الفهم والوعي، لما ترتبط به من التلاعب بالآخرين، وضعف التعاطف، والبرود العاطفي، الأمر الذي يجعل التعرّف إلى خصائصها وأساليبها مهمًا لفهم العلاقات الإنسانية والتعامل معها بوعي بعيدًا عن التعميم والأحكام المسبقة.


وفي هذا السياق، أقام مركز الإرشاد الأسري محاضرة إرشادية بعنوان «الشخصية السيكوباتية بين التلاعب والبرود العاطفي»، قدّمها الدكتور علي اليوسفي من مركز الإرشاد الأسري، تناول خلالها مفهوم الشخصية السيكوباتية وأبرز خصائصها وأبعادها، إلى جانب بعض الأخطاء والمفاهيم الشائعة حولها.


كما تطرقت المحاضرة إلى الفرق بين الشخصية السيكوباتية واضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، بما يسهم في تصحيح المفاهيم وتعزيز الوعي النفسي وفهم هذه الأنماط بصورة أكثر دقة وموضوعية.