لا يقتصر مفهوم الذكاء على التحصيل العلمي والقدرة على اكتساب المعرفة، بل يتسع ليشمل أنماطًا متعددة من القدرات والمهارات التي تتصل بمختلف جوانب حياة الإنسان، وتؤثر في طريقة تفكيره، وتعامله مع مشاعره، وفهمه لذاته والآخرين، وقدرته على التكيف والتواصل وبناء العلاقات.
وانطلاقًا من ذلك، قدّم الدكتور علي اليوسفي محاضرة بعنوان: «ليس الذكاء أن تعرف فقط… بل أن تفهم نفسك والآخرين: الذكاء العاطفي والاجتماعي»، تناول فيها مفهوم الذكاء وأنواعه، ومن بينها الذكاء العاطفي والذكاء الاجتماعي، موضحًا أهمية هذه الأنماط في فهم الإنسان لذاته وتعامله مع الآخرين.
كما تناولت المحاضرة الفرق بين الذكاء العاطفي والذكاء الاجتماعي، وأهمية كل منهما في حياة الفرد، إلى جانب مناقشة بعض الأخطاء والمفاهيم الشائعة المرتبطة بهما، وتصحيح عدد من التصورات غير الدقيقة حول مفهوم الذكاء العاطفي والاجتماعي.
واختتم الدكتور اليوسفي حديثه باستعراض أبرز خصائص الأشخاص ذوي الذكاء العاطفي والاجتماعي المرتفع، وما يتمتعون به من وعي بالذات، وقدرة على تنظيم الانفعالات، وفهم الآخرين، والتواصل الفعّال، وبناء علاقات أكثر توازنًا ووعيًا.