إنّ الذي يريد أن ينشّئ أبناءه تنشئة صحيحة، قائمة على قيم وأدب أهل البيت (عليهم السلام)، ويعزز في نفوسهم العقيدة الولائية، لا بدّ أن يولي اهتمامًا خاصًا بإحياء المناسبات الدينية، سواء كانت بالمواساة في أيام الحزن أو بالاحتفال في أيام الفرح لأهل البيت (عليهم السلام).
فالطفل يتأثر بالجو العام من حوله، ويخزّن ما يتعلمه منذ الصغر في عقله ووجدانه. فإذا اعتاد أن يسمع أسماء آل محمد (صلوات الله عليهم) في البيت وفي أجواء يسودها الحب والفرح أو الحزن والولاء، فإنّ ذلك يعزز الجانب العاطفي لديه، لأنّ مشاعره تتفاعل بقوة مع الاحتفالات الجماعية وما يصاحبها من أناشيد وأنشطة أسرية تفاعلية.
إنّ اهتمام الأهل بالمناسبات المباركة يشعر الطفل بالانتماء منذ صغره، وهذه المشاعر تكبر معه بمرور الوقت، فتترسخ في قلبه محبة أهل البيت (عليهم السلام)، والاعتزاز والارتباط بهم.
وسائل عملية لترسيخ هذه القيم عند الأطفال:
رواية قصة مبسّطة عن المناسبة بما يناسب أعمارهم.
تنظيم ألعاب أو مسابقات تحمل معاني المناسبة.
تشجيعهم على الرسم أو الأشغال اليدوية (مثل رسم الزينة أو كتابة عبارة "لبيك ياصاحب الزمان ").
إعداد حلوى خاصة وتوزيعها عليهم مع شرح المناسبة.
ترديد أناشيد أو قصائد ولائية سهلة الحفظ لتبقى عالقة في ذاكرتهم.